الجمعة، 15 أغسطس، 2014

عشر مساجد يميزها تصميمها المعماري


يعد رابع أشهر وأهم مسجد في الإسلام بعد حرمي مكة والمدينة والأقصى، فقد بني بأمر الوليد بن عبد الملك ولي عهد أبيه الخليفة عبد الملك بن مروان وهو من السلالة الأموية. يحتل المسجد مساحة كبيرة ذاخرة بالفنون المذهلة التي قاموا بتزينها أهل سوريا المحترفين بمساعدة مئة فنان يوناني أرسلهم إمبراطور بيزنطية. سقف المسجد وجدران الفسيفساء واستخدام الرخام بالمعمار هي جزء من معالم الإثارة المدهشة المتوفرة في المسجد. يشكل المسجد مقر ضريح النبي يحيى المعروف أيضًا باسم يوحنا المعمدان نسيب المسيح عيسى بن مريم وهو أحد الأنبياء الذين يؤمن بهم المسلمون. 


صُنف هذا المسجد موقع تراث عالمي يجب حمايته من قبل الدول كونه يعرض فنًا معماريًا لا مثيل له. فهو أكبر مبنى من الطوب الليّن في العالم ويعتبر واحد من أهم المعالم في القارة الأفريقية. يقع في مدينة جينيه القديمة التي كانت تُعتبر مركز هام للعلوم الإسلامية منذ القرن السادس عشر. بعد بنائه في القرن الثالث عشر هدم في عام 1843 وتمة إعادة بنائه في عام 1909 ومنذ هذا الوقت بقي مفتوحًا لزيارة المؤمنين المسلمين يوميا في ساعات الصلاة وأصبح مركز له دورًا هامًا في الحياة الإجتماعية في جينيه بسبب حاجة صيانته الدائمة التي يقوم بها جميع سكان المدينة. تتميز مآذنه بشكلها المربع المختلف عن الشكل الدائري المعتاد عليه في معظم مساجد العالم. تتعرض المدينة الواقع فيها المسجد لفيضانات خطيرة بسبب نهر الباني الذي يمر فيها، ولذلك شيد المسجد على منصة عالية من الطوب لتحميه من تلك الفياضنات. تعتبرعملية صيانته مناسبة إحتفالية تُرافق بالأغاني والرقص والطعام.  


بني هذا المسجد الكبير عام 1978 وسميى باسم مسجد الاستقلال كذكرى لاستقلال أندونيسيا. صُمم المسجد بطراز غير مألوف وفريد من نوعه حيث يشبه المباني الغربي أو اليونانية القديمة. 


يتميز هذا المسجد الجميل بفن عمارته المبتكر، الذي صمم على شكل خيمة بدوية وغَيَّر الطراز المألوف للمساجد الإسلامية التي تحوي القبة. تصميم المسجد نتج عن مباراة قامت بها الحكومة الباكستانية بين العديد من المهندسين من 17 دولة مختلفة، وفاز بها المهندس التركي ودعت دالوكاي. ترجع فكرة إنشائه إلى الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز عندما زار باكستان في عام 1966 ولذلك سمي على اسمه، وقد بدأت عملية بنائه عام 1976 بفضل تمويل الحكومة السعودية الذي تصل قيمته لـ120 مليون دولار أمريكي. بالرغم من الإنتقادات العديدة التي واجهها المسجد بسبب عدم وجود القبة التقليدية فيه، أصبح المسجد معلمًا سياحيًا بارزًا يقصده العديد من المؤمنين المسلمين من جميع أنحاء العالم.  



 بنيى في القرن السادس عشر على يد الإمبراطورية العثمانية ويعتبر أحد أكبر وأجمل المساجد في روسيا وأوروبا. يتميز بلونه الأزرق وبتصميمه العجيب والمثير للدهشة. 


يتميز هذا المسجد بتصميمه الخيالي الذي يأخذ المشاهد إلى عالم المستقبل. يعتبر من أجمل المساجد بالعالم وأكثرها تميزًا. 


تم بنائه عام 1888 ويعتبر من أروع المباني في العالم، كونه ذاخر بالمنقوشات الفنية عديدة الألوان. زيارته تبدو وكأنها من عالم الأحلام والخيال. يتميز المسجد بالفن الإسلامي الأصيل المتأثر من الحضارة الفارسية العريقة.